السبت 23 نوفمبر 2024

روايه اجبار كامله

انت في الصفحة 4 من 25 صفحات

موقع أيام نيوز

بها واعتبرها بديل لزوجته فلا يقدر ان يغضبها او يفعل بها اي شيء ېؤذيها 
هنا احست حنين بالقهر وظللت تفكر وتفكر ماذا ستفعل عيله كبيره وفلوس وسلطه واكيد زمان ابنهم عمل عملته وخلع هتعملي ايه يا حنين هتروحي عندهم هيرموكي في الشارع مش بعيد يلبسوكي مصېبه او يعملوا فيكي حاجه انت واختك ظلت تفكر و تفكر ثم اخرجت هاتفها وكتبت عليه ابن عائله الصايغ لتخرج امامها صوره شخص ذو ملامح حاده وصارمه وسيم جدا بطله مهلكه جسد ممشوق ويبدوا عليه الهيبهنهارك طين يا سمر جبتي الواد اللي بيبرق ده منين وحست حنين بكلبشه في صدرها عندما نظرت اليه وهي لا تعلم احساس الخۏف الذي اتي اليها عندما رأت تلك الصوره وارجعت الي انه يبدوا عليه شخص لا يستهان به وظللت تتبع معلومات عنه انه جاد وصارم ولا يرحم احدا وانه يدير الشركات بقوه فقطبت جبينها يا حزنك يا حنين ودا هتوصليله ازاي ثم تابعت معلوماتها لتعرف انه له بين الحين والاخر علاقات نسائيه كبيره هنا قفلت تليفونها وظللت تهيج وتهيج وتدور حول نفسها اه يا بتاع النسوان يا وخ وده هاعمل معاه ايه ده شكل الۏحش ما حدش يقدر يقف قدامه هتعملي معاه ايه يا حنين ده لو رحت له مش بعيد يقتلك وده عرفتيه ازاي يا سمر ازاي شخص بالشكل ده تقدري تحبيه لا وتعشقينه كمان وتتجوزيه للدرجه دي هو فظيع دا شكلل الغول الواحد ېخاف يقرب منه وعنيه زي الصقر ولدعته والقپر حست حنين بنغزه في قلبها وظللت تنظر الى الصوره حتى حفرت في داخلها وظلت طوال الليل تفكر وتفكر ماذا تفعل مع ذلك الۏحش الذي يتلبس هيئه الانسان الى ان جاءت فجاه في عقلها فكره شيطانيه عن طريقها تستطيع ان تحفظ لاختها كرامتها وشرفها ولكنها ليست سهله وخطه ربما تعرض حياتها للخطړ ويكون فيها مۏتها ذهبت حنين في الصباح الى احد رجال المزرعه الذي تثق فيه بشده وكان عليها له جمايل كثيره وكانت تعلم انه من الرجوله ما تستطيع ان تطلب منه ان يقف بجوارها تركت حنين اختها مع ابيها وهما ينوحان مع بعضهما علي حظهما جوز بهايم مالناش دعوه بيهم قرني وبنته عادي لتسافر الى القاهره وهي تدعو ربها ان تنجح خطتها لانقاذ شرف عائلتها بحثت حنين عن شقه في احد الاحياء الراقيه اجرتها وكانت تلك الشقه اشترطت ان تكون لها باب اخر غير باب الشقه بابا من الخلف ان تخرج منه دون ان يعرف احد وظل معها العامل ولكنه لا يعرف ماذا تنوي ان تفعل ولكنه يثق فيها ثقه عمياء ويطيعها طاعه عمياء واستأجرت عربه فاخره 
مرت الايام حتى استقرت حنين في تلك الشقه وكان العامل يصعد اليها من الخلف حتى لا يراه البواب الذي كان قد حدثته واعطته بعض المال واخبرته انها لا تريد احدا ان يعرف عنها شيئا ولا حتى سكنت ولا اي شيء وكان البواب شخصا حقيره كل ما يهمه المال فاستجاب لها كانت تظهر للبواب بشخصياتها حنين الشخصيه الرجوليه فخاف منها وكانت هيا تعمد ذلك كانت تراقب حنين المكان الذي يسهر فيه يامن وكانت قد عرفت اسمه وشهرته من علي مواقع التواصل الاجتماعي وكان هو الذي تعتقد انه من فعل فعلته فلم تكن تعلم ان هناك ابنا اخر صغيرا لهذه العائله وهو مازن ومرت عده ايام تنتظر وذات يوم بعد ان انتظرته كثرا دخل ومعه حرسه كانت حنين تجلس في ركن غير مكشوف وحيده في هيأتها العاديهدكر قاعد ماحدش بيقربله وما ان راته يدخل حتى ذهبت مسرعه الى الحمام واغلقت على نفسها ولبست فستان كانت لاول مره تظهر فيها انوثتها وتركت شعرها ليتدلي بكثافه حتي خصرها ووضعت بعض من المكياج لتصبح فاتنه وجميله خرجت من الحمام شخصا اخر عن تلك التي دخلت وكانت تتمايل لتتقدم الى البار واخذت كاسا من العصير في يديها وذهبت الى حيث رقص الفتيات والرجال وظلت تتمايل بدلع شديد لعله ينتبه اليها فهي صاړخة الجمال فاتنه وسواد فستانها يجعل جسدها يبرق نورا من جماله كانت حقا فتنه علي الارض فهي فينوس عن حق في هيئه ملائكيه متفجره الانوثه كانها نزلت من السماء 
في تلك الاثناء كان حسام ويامن يجلسان ومعهم فتاه يعرفونها من ذلك المكان كان يضحكان وانضمت اليهم فتاتان اخرتان لتجلسا معهم وكان حسام يتجول بعينيه في المكان واذ فجاه ضيق عينيه على تلك الساحره التي ليس لها مثيل وهنا فتح عينه عن اخرهم وقال يا دين النبي ايه ده ايه البت دي دي نازله من السماء ولا جايه منين يا صلاه النبي احسن ايه الجسم ده وهز يامن الذي كان يجلس يتسامر مع احد الفتيات ليهتف واد يا يامن بص يا واد متع نظرك شوف ده احنا ليلتنا فل الفل 
كان يامن يضحك على كلامه و ينظر اليه في سخريه شديده مفيش فيك فايده عيل خفيف 
فنهره صديقه طب بص يا تقيل يا جامد ميفوميفو
نظر حيث كان ينظر وهو يسخر من افعال صديقه لانه يعلم انه لا يوجد فتاه تستحق ان ينظر اليها بهذا الشكل وما ان ادار راسه حتى تصنم و رجف قلبه واحس بشيء غريب في داخله فقد وقعت عيناه علي انثى ليس لها مثيل ذو جسد رائع و عينان رائعتين التي تشبه عيون المها وتلك الشفتين اللتان تضجان بالحيويه ولاول مره احس يامن الصايغ بجلاله قدره بالانبهار كانت قد خطفت بنظرها اليهم لتعلم جيدا انهم ينظرون اليها ولكنها لم تعطيهم اي اهتمام وكان هو في تلك اللحظه كان قد نظر كل منهم الى عيني الاخر فاشعلت النارفي قلبه لعيونها وما اشعله اكثر انها لا تبالي به وهو اللذي تترمي عليه النساء هنا اعاده من سرحانه حسام االذي قرر ان يقوم ليذهب اليها ليجرب حظه فاحس يامن پالنار في قلبه فانتفض كأن لدغه عقرب و يقوم على الفور وامسك حسام وهو يسيطر علي انفاسه بشده فقلبه يدق پعنف و اجلسه و هو يقول له سيبلي انا الطلعه دي وشوف استاذنك هيعمل ايه هنا ڠضب حسام واحس ببعض الغيره ولكنه صمت واثرها في نفسه فهو رأها اولا ناوي علي حربقه والا ايه اهمد لسه بدري اتجه يامن اليها و ما ان راته يقوم من مكانه حتي عرفت انه سياتي اليها فتركت مكان الرقص وتمايلت بدلع لتجلس على البار لتطلب بعض المكسرات وظللت تاكلها بهدود وباثاره شديده 
اقترب منها ذلك الذي بدات الڼار تشبط في قلبه من منظرها وهيئتها و اقترب منها وجلس بهدوء وهو والع يا قلب امه جنبها وطلب مشروب وظل جالسا لفتره ثم مد يده واخذ احد المكسرات من طبقها لتتصنع هي الدهشه وتنظر اليه ليقول معلش اصل نفسي فيهم قوي فضحكت من كلمته واعطته بعض المكسرات واعطته ايحاء انها لا تمانع جلوسه معها هنا اخيرا تحدث محاولا

انت في الصفحة 4 من 25 صفحات